الفصل 2: الأفعال الانعكاسية
ملخّص: إبراز الأفعال الانعكاسية ودورها
الأساسيّ
- الضفدعة النخاعية ضفدعة حيّة أُتلف دماغها وبقي نخاعها الشوكي سليمًا: لا تقوم بأفعال إرادية لكنّها تستجيب انعكاسيًّا.
- الفعل الانعكاسي استجابة لاإرادية، سريعة، تلقائية ومتماثلة لمنبّه معيّن.
- لحدوثه يجب: منبّه فعّال، مستقبلات حسّية سليمة (في الجلد)، عصب سليم، مركز عصبي (النخاع الشوكي) وعضو منفّذ (عضلة أو غدّة). إتلاف أيّ عنصر يلغي الفعل.
- يجب أن يبلغ المنبّه شدّة دنيا، وكلّما ازدادت شدّته اتّسعت الاستجابة (رجل، ثمّ رجلان، ثمّ الأطراف الأربعة).
- دور الأفعال الانعكاسية: حماية الجسم (سحب اليد، طرف العين، العطس، السعال)، الحفاظ على التوازن ووضعية الجسم، وتنظيم وظائف داخلية (التنفّس، الهضم، إفراز اللعاب والدموع).
القواعد والصيغ
المنعكس الرضفي
طرق الوتر الرضفي تحت الركبة ← تقلّص عضلة الفخذ الأمامية ← انبساط الساق. مركزه النخاع الشوكي؛ يستعمله الطبيب لفحص سلامة الأعصاب والنخاع.
الطريقة
- في تحليل تجارب الضفدعة: قارن تجربة بالتي قبلها، وحدّد العنصر الوحيد الذي أُزيل (الجلد، العصب الوركي، النخاع)، ثمّ استنتج ضرورته من غياب الاستجابة.
مثال
بعد قطع العصب الوركي الأيمن: قرص الرجل اليمنى لا يعطي استجابة، وقرص اليسرى يعطي سحبها. إذن النخاع سليم، والعصب الوركي ضروري لنقل السيّالة بين الرجل والنخاع.
أخطاء شائعة
- «الضفدعة النخاعية ميّتة»: هي حيّة، أُتلف دماغها فقط.
- «كلّ منبّه مهما كان ضعيفًا يحدث فعلًا انعكاسيًّا»: يجب أن يبلغ شدّة دنيا.
- «الدماغ ضروري لكلّ الأفعال الانعكاسية»: مركز الأفعال الانعكاسية النخاعية هو النخاع الشوكي.
ملخّص من إعداد سكولار لمراجعة الدرس بسرعة، ولا يغني عن قراءة الدرس وإنجاز تمارينه.